السبت، 21 يونيو 2008

يا بشر

لا ادري من اجل رغيف العيش اصبحنا لابشر الجمعه 6-6-2008فماذا نفعل انرضي بالامر الواقع ونعيش تحت شعار الحزب ونقول لبيك اللهم لبيك ونركع ونسجد ونستسلم ونقول امر اللهللاسف الشديد تعممت الاسامي واختصت الالقاب اختصت بالنهب والسرقه وسجن الضمير والغريب اللذي اصبح كامعتاداننا اصبنا بالشلل من كثره الخطي الي كل زي منصب مطالبين بحقنابدلا من كثره الخطي للمساجدالسؤال اللذي اجبرني علي الكتابه لمن كل هذا؟ففي تحليلي لتلك الحياه السيئه اللتي نعيشها في هذه الاياماستطيع ان اقول اننا تحت تدبير مخطط صهيوني من اجل القضاء عليناوبدون تعميم اريد ان اخص هذا المكان اللذي نشات فيه وهي بلدي (برج البرلس)هذه البلد اللتي يبلغ عدد سكانها اكثر من (واللتي تحوي واحده من اكبر البحيرات في الجمهوريهاهلها شعب طيب مسالم لا يعرف الكراهيه فهم من اصل طيب قد جفته الجمهوريهلمده طويله الي ان ظن الاهالي انهم لا رايس لهم الا انفسهمواخذ الناس يتعاملون علي هذا الاساس الي ان فوجئوا يوما بعد يوم ان لهم اسماء لدي الجمهوريهولذلك وجبت عليهم الفديه بان يسلبوا من اموالهم ويجردوا من ملابسهم وان يزوقوا طعم العبوديهولكن اللذي لااعلمه علي من تطبق هذه القوانين ؟علي شعب يفارق اولاده وزوجته واقاربه من خمسه الي عشره ايامفي عرض البحراللذي ياخذ ثلثهمام في عرض البحيره اللتي تاخذ اكثر من الثلثينام من اللذين غادروا البلاد خشيه هجوم الفقر علي البلادونتسائل لماذا رحلوا هؤلاء الشباب الي اوروبا بالطريقه الغير شرعيهلا ادري من اين اواصل الحديث فكل شيئ مرتبط ارتباط كلي وكانها دائره مغلقهولكن عندما اتذكر ملامح الناس وهي عائده من المجلس المحلي وعلامات الحصرهمنتشره وملتصقه علي وجوههم بعدما اصيبوا بصدمه اقصاء حصه الدقيق الي يوم القيامهوهم متجهين الي الطريق الدولي في حاله صمت غريب يكاد ان يكون قاتل تركت عيني تنظرالي الي تلك الاقداماللتي تتضاعف بين لحظه ولحظه الي ان وجدت نفسي امام منظر غريب من الاستعداد التام لجنود الامن المركزياخذت انظر اليهم في دهشه وزهول وكانها الحرب وفي تلك اللحظه وفي وسط زحام ما يقرب عن عشره الاف مواطنسمعت اول طلقه لاول قنبله المسيله للدموع اخذت عيني تنظر اليها الي ان سقطت وسط الاهالي مما اثار جنونهملينطلق (الصوات) من جميع من تواجد من النساء حينها شعرت انني اصبت بتلك الدموع اللتي كنت اسمع عنها اواشاهدها في التلفاز مما جعلني اسير بسرعه متفاديا كثره القنابل اللتي انهمرت كالمطر الي ان وجدت نفسي امامسياره من سيارات الامن وقبل ان انظر اليها نظرت الي تلك الحرب اللتي اندلعت بعد اطلاق القنابل علي الاهاليمما ادي الي اغلاق الطريق وبدات حركه المرور ان تشل باكتظاظ السياراتوالمصيبه اني وانا علي مقربه من رجال الامن سمعت مسؤول يتحدث الي احد ضباط الامن وهو يقول له انقلي الوضع اللي عندك اول باولفماذا اجاب : يا باشا الطريق مفتوح وكله تمام احنا سيطرنا علي الوضع دا شويه عيال ييجي 300 من هنا و 500 من هناوفي نفس اللحظه بعدما انهي الاتصال سمعته يقول باعلي صوته مدام الزوق مش نافع معاهم استخدم العنفوكانت لكلمته هذه عقاب لن ينساه مدي الحياه تجاه هذا القرار اللذي اتخذه من تلقاء نفسهسمعته يقول ابعتلي امين شرطه ياحذ مكاني وانا هروحلهم (اول مطلع الكوبري) وبالفعل زهب حضره الضابط الهمام وكانه رايح(يهش معيز)والمفاجاه الكبري اللتي لن انساها مدي الحياهاهتياج الناس وكانها بالفعل الحرب ومن حسن الحظ وجود اكثر من ثلاث جرارات من الظلط ملقاه علي الارضحينها لم اري السماء ولا شيئ سوي وابل من الظلط وكاننا في فلسطين لا والله ما رايتها في فلسطينوجدت نفسي ابكي علي اخواني الجنود اللذين لا حول لهم ولا قوه سوي تنفيذ الاوامررايت اكثر من خمسه جنود قد اصيبوابدماء اثر الهياج الشديد علي الجنود والضباط مما ادي الي فرارهم باقصي سرعه الي الوراء وكذلك سيارات الامن اللتي كادت ان تصتدم ببعضها وهي ترجع الي الخلف وكانه الطوفان ويشاء الله ان يكون اخر واحد قد اخذ اكبر كميه من الظلط هذا الظابط اللذي شن الحربلقد ابي باب السياره ان يفتح له باب النجاه وهو يجري وراء السياره المسرعه للخلف وهو ينادي عل السائق افتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتح الي ان اصبح الطريق خالي تماما من جنود وضباط الامن وطلعت الاهالي علي الطريق وكانه احتلاللماذا كل هذا لصالح من انا لا اقول ان ما حدث هذا صح لا هذه مصيبه ولا اقبل ان تحل الامور بهذه الطريقه من قبل الاهالي ولا اقبل انيهان جندي من جنود الوطن ولا ضابط من ضباط الشرطه فهم رايتنا للعالم اجمع فالشرطه المصريه لها مكانتها وقوتها الفرعونيههذه المعلومات الغير مفصله الاحداث كانت في زهني وانا عائد الي المنزل وعيون الناس تتسم بالفرح غير مبالين بما سيحدث بعد ساعه من الانبعدما اعادت قوات الامن هيكلتها وتدعمت بقوات امن الاسكندريه حين اخبرني احد الاصدقاء وانا غير ملم بما سيحدث حتي التقطت انفاسيمهرولا الي مسرح الاحداث‏

ليست هناك تعليقات: